هذا يوم من الايام الخالدة فى وجدان هذا الشعب..
لن يقدر احد على طمس هذا التاريخ .. سواء أعداء الجيش وعبد الناصر .. أو عبد الناصر نفسه .. عندما اصبح عدو نفسه .. وانجرف فى فتنة حب الزعامة .. الى ان استفاق فى ١٩٦٧ .. ستبقى ثورة يوليو ١٩٥٢ نقلة جبارة للشعب المصرى..