بالامس ٢٥ يونيو ٢٠٢٥ تم تركيب غاز طبيعى لسيارتى .. نظرا لاتجاه الدولة المتزايد لزيادة سعر البنزين .. لتخفيف الحمل عن ميزانية الدولة .. وتركنا لاسعار البترول العالمية .. وطبعا التوقعات القادمة لسعر البنزين ربما ستفوق قدرة الكثيرين - خصوصا الذين يسافرون كثيرا زى حالاتى - بسبب عدم ارتفاع الأجور بنفس الوتيرة العالمية.. 
  
.  نتمنى بس من الحكومة وهى تزداد سعادة مع كل زيادة فى سعر البنزين بالا تقترب من سعر الغاز .. لانه اصبح الملاذ الباقى للكادحين .. 
يجب الا تتعامل الحكومة مع الموضوع على انه تجارة أو شطارة .. معروف ان الغاز ناتج محلى فى الاساس .. وتكلفته رخيصة سواء فى مصر أو فى العالم.. 

الحاجة الثانية: 
مطلوب الاهتمام بانشاء محطات تموين بالغاز الطبيعى للسيارات فى المناطق البعيدة ذات التواجد السكانى الملحوظ .. مثل القصير ومرسى علم .. اللتين فيهما نسبة ملحوظة سواء من المحليين .. أو من النازحين من المحافظات .. من اجل اكل العيش .. سواء فى السياحة .. او فى فى مشروعات الدولة.. 
هناك حركة تنقل ومواصلات ملحوظة .. وتستحق انشاء محطات لتموين السيارات بالغاز الطبيعى فى هذه المناطق.. 
نتمنى الاستجابة لذلك.