مع بدء الالعاب الاوليمبية ذهبت لشراء ريسيفر جديد .. ليس لحاجة الى ريسفر جديد فى حد ذاته .. وانما من أجل خاصة "سرقة" القنوات المشفرة .. من خلال الشيرنج .. او من خلال خاصية ال "آى بى تى فى" .. التى تزود بها الريسيفرات الجديدة، بشكل غير قانونى .. من اجل جذب الزبائن للشراء..
واقع الامر هم يضيفون ما بين ٤٠٠ الى ٦٠٠ جنيه تقريبا فوق سعر الريسيفر الفعلى مقابل هذه 'الخدمة' ..وطبعا لا تقارن بالاسعار القانونية للاشتراكات..
لذلك اشتريت ارخص ريسيفر معقول..
يفترض اننى أتحرى قانونية اى شئ .. قبل اقدامى عليه..
لكن فى هذه الحالة عندى اسباب للإستثناء:
اولا:
سرقة قنوات "الجزيرة" أو "بى إن" هى فى رأيى حلال .. نظرا لقذارة هذه المؤسسة . ودولة قطر نفسها .. لنواياها وتصرفاتها المدمرة لدول المنطقة .. وللإساءة دوما والتآمر على مصر..
ثانيا:
القرصنة على القنوات الرياضية الأوربية .. أيضا لا تؤثر على مكاسبها فى مصر .. لأنه ليس لها اصلا سوق فى مصر .. او المنطقة العربية .. بسبب اللغة الاجنبية فى برامجها .. وبالتالى فانه لا ضرر .. ولا خسائر عليها .. من سرقتها فى المنطقة العربية.
لكن لو جيت تحسبها تلاقى :
ريسيفر ١٢٥٠ جنيه + باقة نت موبايل ب ٦٠٠ جنية - هى اصلا ب ٩٠٠ بدون عرض التخفيض - ولن تكفى اسبوعين او ثلاثة بالكثير..
يعنى تجاوزنا ٢٠٠٠ جنيه فى عملية سرقة..
بينما كان يمكن ان الواحد يعصر على راسه ليمونة .. ويشترك رسمى فى "بى ان" سبورت بضعف هذا المبلغ..
وعموما بصرف النظر عن مسألة التكاليف .. ما كان ينبغى على، ان أنزلق فى هذه القرصنة .. مهما كانت المبررات..
هذا لا يليق بوضعى..