كنا ونحن صغارا ، ما بين الثالثة والخامسة من العمر،     نفرح بالعيد فرحة عارمة، لا علاقة لها باى فرحة    اخرى سواء العيدية او البلالين أو اللعب التى كنا نشتريها فى ذلك اليوم              
كانت الفرحة بالعيد فرحة بذاتها، لمجرد ان اليوم عيد  
وكانت عظيمة ، لدرجة اننى كنت اشعر وكأن العيد ليس يوما من ايام الارض، وإنما جاء من الجنة، ليسعدنا.